تتجسد الذكريات وتتكامل حتى تصبح لوحة فنية بكامل تفاصيلها بألوانها من ألوان الحزن و الفرح ، من يتأملها يرى فيها شدةً وألماً أكثر من الرخاء والسرور ، دائماً تحيط بنا الذكريات الموجعة ولا ترحل إلا مع مرور الطويل من الزمن ولكن لا تلبث إلا أن تعود فإما أن تحملنا على البكاء أو على الغضب من تلك اللحظات ،السرور يملأ عالمنا لو نظرنا إليه بعين المؤمن الذي لا يرى سوى الشدة اختباراً و السعادة اختباراً في شكر الله والعرفان بجميله ، قد نخطأ ونخطأ فلا تبقى في ذاكرتنا أشياء جميلة نرويها لأحبابنا لكن لو نظرنا حقاً سنرى أن أيامنا تزهو بالجمال لكن نحن غمرناها بواقع القباحة واقتنعنا بذلك مع الأسف .
لا يهم أين نعيش الآن لكن الأهم أين سنعيش غداً ، ماذا سنكون في الغد ومع من سنكون ، من الخطأ أن نقول أن حياتي لا تصلح بان أفعل كذا وكذا أو أن مكاني لا يساعدني على تحقيق ما أريد ، إننا نحن من نبي الحواجز التي تحيط بنا ونحن من نحطمها ، اليأس ما إن يدخل حياة الإنسان فما يلبث أن يحطمها فإن فشل في الحب اعتزل العالم كله وقال لن أجد من يستحق حبي ، ومنهم من يفشل في تحقيق مجال كان يحلم بالوصول إليه لكن الله قدر له أن هذه الوظيفة وهذا المجال هما الملائمان له فلم يقنع بذلك واستسلم لليأس فلم يجعل لعمله ومجاله من الإبداع والبناء حتى يصبح فعلا ماهراً في مجاله ، اليأس هو لافتة كُتب عليها "stop" تجعلنا نقف عن أداء كل شيء بالطريقة التي كنا نحلم بها ، معاً لنحارب اليأس في قلوب الثائرين و العاجزين وحتى العاشقين ، لا حياة ولا بناء ولا مجد مع وجود اليأس .
الأنانية مشتقة من الأنا ، كم أكرهها فهي من أتت بالمصالح وهي من علمت ابن أدم السرقة والحرام فالأناني لا يريد عملاً إلا لنفسه لا يسعى للسعادة إلا لنفسه يحطم المشاعر والحياة يحطم كل ما في هذا الكون لمصالحه فقط ، غرقت الأخوة ولم يعد لها أثر أين تلك الأيام التي كان فيها الصحابة يتقاسمون فيها بيوتهم وطعامهم ، أين العالم الذي نسي سوريا والصومال وبورما وفلسطين أليس هذا ضرباً من الأنانية يخشى الحكام على مناصبهم فلا يساندون تلك الشعوب بل يجلسون متقاعسين على كراسيهم ينظرون يمنةً ويسره خائفين من زوالهم ومن زوال ملكهم فحسب لا شعبهم ، سوريا التي بكت من هول أناني حكمها وهو الآن الذي يدمرها لما ؟ أليس ليبقى هو في الحكم أليس هذا ضرباً من الأنانية الموجعة فهو الآن يقتل شعباً بأكمله لمصلحة نفسه ، لكن الله بينه وبين شعبه وهو خير الحاكمين .
ينزف القلب كل يوم على أخواننا المسلمين، يا خيبتنا إننا مسلمون بالاسم فقط ، لم نساند يوماً أخاً يحتاج إلى عون لم نسعد يوماً طفلاً أراد الطعام والدفئ ، كل يوم ينادي المساكين وتصرخ بطونهم لكن مامن مجيب وحسبي الله ونعم الوكيل .
يجب أن نطهر قلوبنا أولاً حتى نحقق ما نريد فالحاقد لن يجني شيئاً سوى نقصان عمره واقتراب الأمراض منه ،لنطهر قلوبنا و لنساند بعضنا ، فلنزرع ابتسامة على وجه طفل اليوم لتجعله يبني مستقبلاً غداً .
لا يهم أين نعيش الآن لكن الأهم أين سنعيش غداً ، ماذا سنكون في الغد ومع من سنكون ، من الخطأ أن نقول أن حياتي لا تصلح بان أفعل كذا وكذا أو أن مكاني لا يساعدني على تحقيق ما أريد ، إننا نحن من نبي الحواجز التي تحيط بنا ونحن من نحطمها ، اليأس ما إن يدخل حياة الإنسان فما يلبث أن يحطمها فإن فشل في الحب اعتزل العالم كله وقال لن أجد من يستحق حبي ، ومنهم من يفشل في تحقيق مجال كان يحلم بالوصول إليه لكن الله قدر له أن هذه الوظيفة وهذا المجال هما الملائمان له فلم يقنع بذلك واستسلم لليأس فلم يجعل لعمله ومجاله من الإبداع والبناء حتى يصبح فعلا ماهراً في مجاله ، اليأس هو لافتة كُتب عليها "stop" تجعلنا نقف عن أداء كل شيء بالطريقة التي كنا نحلم بها ، معاً لنحارب اليأس في قلوب الثائرين و العاجزين وحتى العاشقين ، لا حياة ولا بناء ولا مجد مع وجود اليأس .
الأنانية مشتقة من الأنا ، كم أكرهها فهي من أتت بالمصالح وهي من علمت ابن أدم السرقة والحرام فالأناني لا يريد عملاً إلا لنفسه لا يسعى للسعادة إلا لنفسه يحطم المشاعر والحياة يحطم كل ما في هذا الكون لمصالحه فقط ، غرقت الأخوة ولم يعد لها أثر أين تلك الأيام التي كان فيها الصحابة يتقاسمون فيها بيوتهم وطعامهم ، أين العالم الذي نسي سوريا والصومال وبورما وفلسطين أليس هذا ضرباً من الأنانية يخشى الحكام على مناصبهم فلا يساندون تلك الشعوب بل يجلسون متقاعسين على كراسيهم ينظرون يمنةً ويسره خائفين من زوالهم ومن زوال ملكهم فحسب لا شعبهم ، سوريا التي بكت من هول أناني حكمها وهو الآن الذي يدمرها لما ؟ أليس ليبقى هو في الحكم أليس هذا ضرباً من الأنانية الموجعة فهو الآن يقتل شعباً بأكمله لمصلحة نفسه ، لكن الله بينه وبين شعبه وهو خير الحاكمين .
ينزف القلب كل يوم على أخواننا المسلمين، يا خيبتنا إننا مسلمون بالاسم فقط ، لم نساند يوماً أخاً يحتاج إلى عون لم نسعد يوماً طفلاً أراد الطعام والدفئ ، كل يوم ينادي المساكين وتصرخ بطونهم لكن مامن مجيب وحسبي الله ونعم الوكيل .
يجب أن نطهر قلوبنا أولاً حتى نحقق ما نريد فالحاقد لن يجني شيئاً سوى نقصان عمره واقتراب الأمراض منه ،لنطهر قلوبنا و لنساند بعضنا ، فلنزرع ابتسامة على وجه طفل اليوم لتجعله يبني مستقبلاً غداً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق