الحقيقة مُرة دائماً لكن المرارة الحقيقة هي أن نسكت عن هذه الحقيقة ، لما لا نحارب الأفكار الهادمة للأخلاق ؟ لما لا نحارب المعتقدات الخاطئة ؟ لما لا نحارب أعداء الأديان كلها ؟ لما نشوه سمعة ديننا بسكوتنا ؟ لما نشوه سمعة ديننا بتفاهتنا ؟
منذ متى وأمة محمد انشغلت عن الانتصارات وركضت نحو الشهوات والتوافه لما لا نخطو خطواتنا نحو الأمام دائما لما الرجوع للوراء ...
ألا يكفي ما فعله حُكامنا من العودة للوراء من هدم للبلدان والأجساد وقتلٍ للأرواح ، نحن نريد تاريخ العظماء بنكهة الحاضر والشباب
... لما يكبتنا العالم أجمع ؟ لما تُحارب أفكارنا دائماً ؟ هل نحن الشباب العرب محط أنظار الغرب ومن أسباب مخاوفه أن نستيقظ من
غفلتنا ونعود لديننا ومجدنا ؟
تعبنا من توافه حياتنا متى سننادي ونعلوا بأصوتنا بالحق
هل سنبقى مكبوتي الصوت والاحساس ...
لا نريد الشهرة والظهور نريد العلو والشهرة لهذا الدين فقط
لما نهتم بالماديات ؟...لما بدت قصص الحب تستهوينا وتستهوي مشاعرنا وكلامنا اصبحنا ننسخ الكلمات ونضحك على مشاعرنا ومشاعر غيرنا هل هذه هي الحياة التي نريدها ونحلم بها .... حياتنا مبعثرة عبارة عن أمور كانت في الدين وزمن الحبيب المصطفى صلوت الله وسلامه عليه ثانوية في حياته وحياة اصحابة
متى آخر مرة سالنا انفسنا ماذا فعلنا وماذا قدمنا لله حتى ينصرنا ويسعدنا ويرزقنا و يظهر ديننا ألا يلعب ذلك في حياتنا دوراً بالتأكيد فما نفعله لله نلقاه وما لا نفعله له يذهب ويختفي تلك هي الحقيقة ذلك هو الواقع .
منذ متى وأمة محمد انشغلت عن الانتصارات وركضت نحو الشهوات والتوافه لما لا نخطو خطواتنا نحو الأمام دائما لما الرجوع للوراء ...
ألا يكفي ما فعله حُكامنا من العودة للوراء من هدم للبلدان والأجساد وقتلٍ للأرواح ، نحن نريد تاريخ العظماء بنكهة الحاضر والشباب
... لما يكبتنا العالم أجمع ؟ لما تُحارب أفكارنا دائماً ؟ هل نحن الشباب العرب محط أنظار الغرب ومن أسباب مخاوفه أن نستيقظ من
غفلتنا ونعود لديننا ومجدنا ؟
تعبنا من توافه حياتنا متى سننادي ونعلوا بأصوتنا بالحق
هل سنبقى مكبوتي الصوت والاحساس ...
لا نريد الشهرة والظهور نريد العلو والشهرة لهذا الدين فقط
لما نهتم بالماديات ؟...لما بدت قصص الحب تستهوينا وتستهوي مشاعرنا وكلامنا اصبحنا ننسخ الكلمات ونضحك على مشاعرنا ومشاعر غيرنا هل هذه هي الحياة التي نريدها ونحلم بها .... حياتنا مبعثرة عبارة عن أمور كانت في الدين وزمن الحبيب المصطفى صلوت الله وسلامه عليه ثانوية في حياته وحياة اصحابة
متى آخر مرة سالنا انفسنا ماذا فعلنا وماذا قدمنا لله حتى ينصرنا ويسعدنا ويرزقنا و يظهر ديننا ألا يلعب ذلك في حياتنا دوراً بالتأكيد فما نفعله لله نلقاه وما لا نفعله له يذهب ويختفي تلك هي الحقيقة ذلك هو الواقع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق