الطفولة السورية ، التي حطمها العالم بأسره تلك البراءة المكبوتة منذ الصغر ، عاشوا يحلمون فاكبروا على خراب بيتهم وتحطم ألعابهم.
من يدري الآن مافي قلوبهم الصغيرة من أسى وحزن من ألم ، من طموح لم ينمو بعد ، من الذي سيأتي ليبني آمالهم الصغيرة ويعيد ألعابهم العزيزة ، تيتم الكثير منهم فلم يتبقى لهم في الحياة سوى الأمل ، اغمضوا أعين ألعابهم خوفاً على مشاعرهم التي لا وجود لها بالأصل من أن تتحطم .
طفولةٌ عذبة خُنقت منذ الصغر ، عاشوا وسط الفقر والجهل ، أاذكر لكم تلك المدارس التي لم تعلمهم سوى " الجهل" ؟ أاذكر لكم عن سبب ثورتنا ؟! عن هؤلاء الأطفال الذين لم يفهموا مامعنى أن يسقط النظام فقد قاموا بكتابة هذه العبارة تأثراً بالتلفاز لا أكثر ، الذين عُذِبوا لكلمة قد كَثُر سماعها في التلفاز ، فبتلك العبارة قد اشتعلت ثورتنا المباركة .
لدينا نظام له عقل صغير ، لدينا قائمين على النظام لم يصلوا في تفوقهم مجتمع " النمل " الصغير تلك المستعمرة الصغيرة ، تلك الأحجام الصغيرة التي تفوقت في أمانتها وتعاونها كل البشر تلك المستعمرة التي عجز البشر أن يتماسكوا مثلها .
أين العالم من أجساد الأطفال التي خلت من رؤوسهم ، أين العالم من الأطفال الذين شَهِدوا مصارع ذويهم أمام أعينهم ، ننادي ننادي فهل من مجيب يا حسرةً على تلك الأمم تدعي السلام والعدل وهي في كل الأمر تريد السلام والعدل لأمها اسرائيل لا أكثر .
يريدوننا أشلاء لا رجال عندما قُتلنا بالأعداد الهائلة قبل قيام الجيش الحر لم نسمع ولم نرى أي تقدم أو اي عون ، فعندما ظهر رجال الجيش الحر وقف العالم أجمع وتنهد فنادى وقال هؤلاء ارهابيون ؟!
أين نحن من الإرهاب وأنتم أهل الاحتراف ، تلك هي الحكومات العادلة يا بشر رضت بنا أشلاءً لا رجال رضت بنا قتلى لا محاربين.
حماة الديار ... يا أهل الخراب ... ذلك هو الوصف الفعلي لهم.
كلماتي مبعثرة ، لم أجد لها ترتيباً ، لا حسرةً على أفكارٍ مبعثرة أكثر من حسرةٍ على عالم متبعثر .
من يدري الآن مافي قلوبهم الصغيرة من أسى وحزن من ألم ، من طموح لم ينمو بعد ، من الذي سيأتي ليبني آمالهم الصغيرة ويعيد ألعابهم العزيزة ، تيتم الكثير منهم فلم يتبقى لهم في الحياة سوى الأمل ، اغمضوا أعين ألعابهم خوفاً على مشاعرهم التي لا وجود لها بالأصل من أن تتحطم .
طفولةٌ عذبة خُنقت منذ الصغر ، عاشوا وسط الفقر والجهل ، أاذكر لكم تلك المدارس التي لم تعلمهم سوى " الجهل" ؟ أاذكر لكم عن سبب ثورتنا ؟! عن هؤلاء الأطفال الذين لم يفهموا مامعنى أن يسقط النظام فقد قاموا بكتابة هذه العبارة تأثراً بالتلفاز لا أكثر ، الذين عُذِبوا لكلمة قد كَثُر سماعها في التلفاز ، فبتلك العبارة قد اشتعلت ثورتنا المباركة .
لدينا نظام له عقل صغير ، لدينا قائمين على النظام لم يصلوا في تفوقهم مجتمع " النمل " الصغير تلك المستعمرة الصغيرة ، تلك الأحجام الصغيرة التي تفوقت في أمانتها وتعاونها كل البشر تلك المستعمرة التي عجز البشر أن يتماسكوا مثلها .
أين العالم من أجساد الأطفال التي خلت من رؤوسهم ، أين العالم من الأطفال الذين شَهِدوا مصارع ذويهم أمام أعينهم ، ننادي ننادي فهل من مجيب يا حسرةً على تلك الأمم تدعي السلام والعدل وهي في كل الأمر تريد السلام والعدل لأمها اسرائيل لا أكثر .
يريدوننا أشلاء لا رجال عندما قُتلنا بالأعداد الهائلة قبل قيام الجيش الحر لم نسمع ولم نرى أي تقدم أو اي عون ، فعندما ظهر رجال الجيش الحر وقف العالم أجمع وتنهد فنادى وقال هؤلاء ارهابيون ؟!
أين نحن من الإرهاب وأنتم أهل الاحتراف ، تلك هي الحكومات العادلة يا بشر رضت بنا أشلاءً لا رجال رضت بنا قتلى لا محاربين.
حماة الديار ... يا أهل الخراب ... ذلك هو الوصف الفعلي لهم.
كلماتي مبعثرة ، لم أجد لها ترتيباً ، لا حسرةً على أفكارٍ مبعثرة أكثر من حسرةٍ على عالم متبعثر .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق