الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

عِيدُنا برحيلِ " العبيد "

عِيدُنا برحِيل  " العبيد "  اخترت هذا العنوان لأن من يحكمنا ومن يقتلنا هم "عبيد "  فالأسد عبدٌ لإيران وروسيا والصين و حتى
اسرائيل ، أما الذين يقتلوننا فهم عبيدٌ للأسد كرسوا حياتهم لأجله  هم من ينطبق عليهم المثل القائل  " لو هطلت  عليهم الحرية لفتحوا لها المظلات "  ، أحبوا العبودية لغير الله فأذلهم الله ، قتلوا الأطفال والنساء والرجال حتى  البرئ منهم  ، من قال أن النظام السوري حارب الثائرين فقط  النظام حارب الرضع !! نعم قتل الرضع وعذب بعضهم ليجبر الأب والأم على الإعتراف بما لم يفعلوه.

عيدنا برحيل  العبيد ، معاً نحو الحرية ، من ساهم بالقليل حتى لو بالدعاء أسأل الله له خيري الدينا والآخرة ، إن فرحتنا بانتصارنا على أعداء هذا الدين وعلى أعداء الإنسانية لن نكون فرحةً للسوريين فقط ، بل للمسلمين في أقطار العالم كله وراحة للعالم كله من بطش الأسد فقد وصل إجرامه إلى الدول القريبة من سوريا والبعيدة منها.

حُزني على الأطفال فهاهو  عيدهم الرابع لم يفرحوا فيه لا بلباسٍ ولا حلوى ولا حتى "ضحكة ".



" ارحــــــــل فـــلا مكــــان في ســــوريـــا للعبيد "

" يا شماتتة الخـــرفان فينا  "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق