الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

شرائكم للخبز يُرعبنا

الخبز .. قصة عجيبة من قصص النظام السوري وبطشه ، فشراء الشعب للخبز أصبح مُرعباً بالنسبة لهم  لا أعلم أهو من أصطفافهم صفوفاً منظمة  كما قال رستم عندما رأى صفوف المسلمين منظمة تعجب من أن عمر استطاع أن ينظم صفوف العرب التي استبعد الروم والفرس أن تنتظم يوماً حينها قال رستم  : " أكل عمر كبدي "  .

أ إنتظامنا يرعبكم ، أم أن لقمة العيش أصبحت حراماً علينا ألا يكفي حِرماننا من منازلنا وتهجيرنا ، ألا يكفي قتلكم لأطفالنا ونسائنا ورجالنا ، أم هي حربٌ على لقمة العيش ؟

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار  قالها عمر ابن الخطاب رضوان الله عليه ،  قالها وهو أمير المؤمنين الذي حكم سوريا وجزيرة العرب وغيرهما حينها وخضعت له الروم والفرس ، وكان هو من نادى وقال أن الناس أحرار فلا حق لكم في استعبادهم .

قُتل الكثير ممن ذهبوا لشراء الخبز بعد انتظاراهم لساعات وساعات املاً برغيف او رغيفين لكن المفاجئة كانت برحيلهم إلى جنان الخلد والحمدلله ما أجمله من مكان  ، قتلانا في الجنة بإذن الله وقتلاكم في النار إن شاء الله .

لا أريد الحديث سياسياً عن هذه المسألة أو عن سكوت العالم جراء ما يحدث ، لكن هو حُزنٌ طغى على قلبي إذ لا ذنب لهم ولا لأطفالهم بأن تحرموهم " الخبز" يا أعداء السلام " يا مُدعي السلام " .

كلماتِي مبعثرة وأتأسف من كونها كذلك .

لكن مُلخصُ كلامي هو :  أن شـــــــرائك للخبز يا شـــعبــي ...يُرعب نظامك والعالم  أجمع ...





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق