الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

شباب الثورة

قدم الكثير من شباب الثورة أرواحهم فِداءً للوطن ، هتفوا ونادوا وجاهدوا لنيل الحرية لكن ليس لهم فقط بل لأطفال هذا الوطن 

وكباره أيضاً ، هم مثل ما قال ابراهام لينكولن : " من ينكر الحرية على الأخرين لا يستحقها لنفسه".

لم يرضوا أن يقال عنهم سعوا لأجل حُريتهم ونسوا البقية جاهدوا وحاربوا وهتفوا كله لأجل الجميع .

كُل هذه التضحيات ومع ذلك نسمع الكثير ممن يطعن فيهم ويصفهم بالسارقين والخونة ، انظروا هم الخونة والنظام هو الصادق !!

رضوا بمعيشة الذل والهوان فأقنعوا أنفسهم بأن النظام هو الصادق الأمين هو المنجي العظيم ، والبعض يقول 

 أن الطرفين على خطأ ، قُل لي كيف عرفت أنهم على خطأ ألأن كلما دخل الثائرون مكاناً احترق ودمر لا وألف لا 

لأن الوحوش لا تختار فرائسها فقط بل تتسلى بها وهذا ما يفعله النظام وإن لم يدخل الثائرون إلى أرضكم وحاراتكم ستذوقون الألم

 بكل حال لأن النظام عزم على أن يذهب مخلفاً وراءه دماراً لا أكثر .


قصص لبطولات رجال لم نسمع في التاريخ منها ، من يدفن حياً من يموت صعقاً بالكهرباء من يموت جهاداً وحرباً لا أحب الطعن 

في رجال نواياهم كانت لله والوطن وإن كانت في غير ذلك فالله أعلم بذلك وأدرى وهو من يجازي على ذلك ، قفوا مع شبابكم من 

تحدى أعنف الأنظمة وأشدها تجذراً قفوا معهم أباً أماً أخاً كونوا لهون عوناً فهم بحاجة لدعمكم المعنوي كثيراً ، كونوا يداً واحدة 

حينها يسقط النظام أنتم بأيديكم توقفون حمام الدماء الذي اقترب على أن يصبح نهراً  .






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق