الأحد، 29 يوليو 2012

حطامُ الألم أشعل حِقداً على الأسد




لا أحدَ معهم لا أحد بجانبهم ، تحطموا كما حطم الصاروخ منزلهم  وكما هشم الرصاص جسد أبيهم وكمان  وقع سطحُ المنزل

على رأس أمهم ، أطفالٌ ذهبت طفولتهم، وحل مكانها الخوف والهلع والكره والبغض ، لما رأوه ولما فقدوه.

غابت الابتسامةُ عن محياهم وحل مكانُها  الحُزن والألم .

مستقبلٌ لم يبنى بعد  ، لكنه هُدم   قبل أن يُبنى هُدم بأيدي ملطخة بالدماء الطاهرة دماء أمهم وأبيهم ،، هذه هي الطفولة

اللتي منحها لهم  سفاحُ البلد،،،،





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق