لا أحدَ معهم لا أحد بجانبهم ، تحطموا كما حطم الصاروخ منزلهم وكما هشم الرصاص جسد أبيهم وكمان وقع سطحُ المنزل
على رأس أمهم ، أطفالٌ ذهبت طفولتهم، وحل مكانها الخوف والهلع والكره والبغض ، لما رأوه ولما فقدوه.
غابت الابتسامةُ عن محياهم وحل مكانُها الحُزن والألم .
مستقبلٌ لم يبنى بعد ، لكنه هُدم قبل أن يُبنى هُدم بأيدي ملطخة بالدماء الطاهرة دماء أمهم وأبيهم ،، هذه هي الطفولة
اللتي منحها لهم سفاحُ البلد،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق