الجمعة، 27 أبريل 2012

"الجيش"

قالوا: أن الجيش هو من يحمي بلاده وشعبه .

تعجبت !! فقلت لهم أنا لم أرى هذا بعد .

قالوا: بلى إن الجيش هو حامينا ,ضحكت وقلت لهم :جيشنا هو قالتلنا.

دهشوا جميعاً وبدت عليهم علامات التعجب !

استطردتُ على ذلك وقلت لهم :إن كان هو حامينا فعلاً فلماذا قتل أخي وعتقل أبي ,وأخذ مني أخوتي .

كيف هو حامينا عندما قلنا نريد إسقاط النظام نحن لم نقل نريد إسقاط الجيش .

عندما هتفنا نريد إسقاط النظام هم أول من بادر بقتلنا وتعذيبنا وعتقالنا ,كيف هو حامينا لا علم لي .

"سوريا"

هذه أنتِ هكذا تعامل معكِ جيشك .

كيف لي أن اسمي هذا جيش بلادي وهو لا يمت للوطنية بصلة آهٍ آه كيف استطاعوا أن يفعلوا ما فعلوا بك .

إنهم ليسوا سوى حثالة هذا المجتمع تربوا على عبادة هذا النظام وأركانه تربوا على الفساد والرذيلة
,ثم أتى هذا النظام وسماه "جيش سورية "

جيش من سمع به ذكره بالسوء ,جيش نسق لمعايير مقاسة تنص على أنه خُلق لحماية هذا النظام فقط لا غير .


صورة كنتُ ومازلت ومتأكدة أنني لن أرها في جيش سوريا "الأسدي".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق